الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فإني أشكر الله عز وجل على ما من به من هذا اللقاء لإخوة في الله وأبناء كرام للتعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والتناصح في الله عز وجل. ثم أشكر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على دعوتها لي للمشاركة بهذه المحاضرة. كما أشكر الأخ الكريم الشيخ محمد بن عبد الرزاق الدرويش على دعوته لي لهذا اللقاء، وأسأله عز وجل أن يبارك في جهود الجميع وأن يجعله لقاءا مباركا وأن ينفعنا به جميعا ويجعله عونا لنا على طاعته والتمسك بدينه والنصح له ولعباده إنه خير مسئول. ثم عنوان الكلمة التي أتحدث إليكم بمضمونها هي كلمة التعاون على البر والتقوى، وإنها كلمة جامعة تجمع الخير كله، وأنتم والحمد لله ممن يهتمون ويعملون لتحقيق هذا الهدف، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالتعاون على البر والتقوى ونهاهم عن التعاون على الإثم والعدوان حيث قال سبحانه وتعالى في سورة المائدة: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[1]. فجدير بكل مسلم وكل مسلمة في أنحاء الدنيا أن يحفظوا هذا العمل وأن يعنوا به كثيرا؛ لأن ذلك يترتب عليه بتوفيق الله صلاح المجتمع، وتعاونه على الخير، وابتعاده عن الشر، وإحساسه بالمسئولية، ووقوفه عند الحد الذي ينبغي أن يقف عنده، وقد جاء في هذا المعنى نصوص كثيرة منها قوله عز وجل: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}[2] فهذه السورة العظيمة القصيرة اشتملت على معان عظيمة من جملتها التواصي بالحق وهو التعاون على البر والتقوى - والرابحون السعداء في كل زمان وفي كل مكان هم الذين حققوا هذه الصفات الأربع التي دلت عليها هذه السورة، وهم الناجون من جميع أنواع الخسران. فينبغي لكل مسلم أن يحققها وأن يلزمها وأن يدعو إليها وهي الإيمان بالله ورسوله إيمانا صادقا يتضمن الإخلاص لله في العبادة وتصديق أخباره سبحانه، ويتضمن الشهادة له بالوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة، وتصديق أخباره عليه الصلاة والسلام، كما يتضمن العمل الصالح، فإن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية عند أهل السنة والجماعة؛ فالإيمان الصادق يتضمن قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح، وعمل القلب بمحبة الله والإخلاص له وخوفه ورجاءه والشوق إليه ومحبة الخير للمسلمين مثل دعائهم إليه، كما يتضمن العمل الصالح بالجوارح وهو قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصي كما تقدم. ثم يتضمن أمرا ثالثا وهو التواصي بالحق وهو داخل في العمل الصالح وداخل في الإيمان، ولكن نبه الله عليه فأفرده بالذكر بيانا لعظم شأنه، فإن التواصي له شأن عظيم وهو التعاون على البر والتقوى والتناصح في الله وإرشاد العباد إلى ما ينفعهم ونهيهم عما يضرهم، وكذا يدخل في الإيمان أيضا الأمر الرابع وهو التواصي بالصبر. فاشتملت هذه السورة العظيمة على جميع أنواع الخير وأصوله وأسباب السعادة. فالتعاون على البر والتقوى معناه التعاون على تحقيق الإيمان قولا وعملا وعقيدة، فالبر والتقوى عند اقترانهما يدلان على أداء الفرائض وترك المحارم، فالبر هو أداء الفرائض واكتساب الخير والمسارعة إليه وتحقيقه، والتقوى ترك المحارم ونبذ الشر، وعند إفراد أحدهما عن الآخر يشمل الدين كله. فالبر عند الإطلاق هو الدين كله، والتقوى عند الإطلاق هي الدين كله كما قال عز وجل: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} إلى قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}[3]، وقال تعالى في آيه أخرى: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى}[4] والتعاون على البر والتقوى هو تعاون على تحقيق ما أمر الله به ورسوله قولا وعملا وعقيدة، وعلى ترك ما حرم الله ورسوله قولا وعملا وعقيدة، وكل إنسان محتاج إلى هذا التعاون أيما كان ذكرا كان أو أنثى، حيث تحصل له السعادة العاجلة والآجلة بهذا التعاون والنجاة في الدنيا والآخرة والسلامة من جميع أنواع الهلاك والفساد، وعلى حسب صدق العبد في ذلك وإخلاصه يكون حظه من هذا الربح، وعلى حسب تساهله في ذلك يكون نصيبه من الخسران، فالكل بالكل والحصة بالحصة، فمن لم يقم بهذه الأمور الأربعة علما وعملا فاته الخير كله ونزل به الخسران كله، ومن فاته شيء من ذلك ناله من الخسران بقدر ما فاته من تحقيق هذه الأمور الأربعة. ولا ريب أن أهل العلم أولى الناس بتحقيق هذه الأمور وذلك بالتعاون على البر والتقوى عن إيمان وصدق وإخلاص وصبر ومصابرة؛ لأن العامة قد لا يستطيعون ذلك لعدم فقههم وعلمهم، ولا يستطيعون إلا الشيء اليسير من ذلك على حسب علمهم، ولكن أهل العلم لهم القدرة. على ذلك أكثر من غيرهم وكلما زاد العلم بالله وبرسوله وبدينه زاد الواجب وزادت المسئولية وفي هذا المعنى يقول عز وجل: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}[5] الآية، فكون بعضهم أولياء بعض يقتضي التناصح والتعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والصبر عليه والحذر من كل ما يخالف هذه الولاية ويضعفها. فالمؤمن ولي أخيه وولي أخته في الله، والمؤمنة كذلك ولية أختها في الله وولية أخيها في الله، وهذا واجب على الجميع، وعلى كل منهم أن يدل أخاه على الخير وينصح له ويحذره من كل شر، وبذلك تتحقق الولاية منك لأخيك بالتعاون معه على البر والتقوى، والنصيحة له في كل شيء تعلم أنه من الخير، وتكره له كل شيء تعلم أنه من الشر وتعينه على الخير وعلى ترك الشر، وتفرح بحصوله على الخير، ويحزنك أن يقع في الشر لأنه أخوك، ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه)) متفق عليه، ويقول النبي عليه الصلاة والسلام أيضاً: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)) متفق عليه. فهذه الأحاديث الثلاثة وما جاء في معناها أصول عظيمة في وجوب محبتك لأخيك كل خير وكراهتك له كل شر ونصيحتك له أينما كان وأنه وليك وأنت وليه كما قال سبحانه: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}[6]، وفي هذا المعنى أيضا ما رواه مسلم في صحيحه من حديث تميم الداري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الدين النصيحة)) قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)) وفي هذا الحديث العظيم إخبار النبي عليه الصلاة والسلام أن الدين كله النصيحة، والنصح هو الإخلاص في الشيء وعدم الغش والخيانة فيه. فالمسلم لعظم ولايته لأخيه ومحبته لأخيه ينصح له ويوجهه إلى كل ما ينفعه ويراه خالصا لا شائبة فيه ولا غش فيه. ومن ذلك قول العرب: ذهب ناصح يعني سليما من الغش ويقال عسل ناصح أي سليم من الغش والشمع. وفي هذا المعنى أيضا ما رواه الشيخان من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: (بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم). فالواجب على العلماء وطلبة العلم إدراك هذا المعنى والعمل به بصفة أخص من غيرهم؛ لعلمهم وفضلهم وكونهم خلفاء الرسل في بيان الحق والدعوة إليه والنصح لله ولعباده فإنه لا يستوي من يعلم ومن لا يعلم كما قال عز وجل: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}[7]، وأنصح الناس للناس هم الرسل عليهم الصلاة والسلام والأنبياء ثم بعدهم العلماء، فهم ورثة الأنبياء وهم خلفاؤهم في الخير والنصح والدعوة إلى الله والصبر على الأذى والتحمل. ومن الولاية والنصح: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولهذا قال الله عز وجل في الآية السابقة: {وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}[8]، ومن ذلك الدعوة إلى الخير والإرشاد إليه، وتعليم الجاهل وإرشاد الضال إلى طريق الصواب كما قال عز وجل: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}[9] فليس هناك أحد أحسن قولا ممن دعا إلى الله وقرن ذلك بالعمل الصالح، ويقول عز وجل: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[10]، وقد بين سبحانه في موضع آخر أنه لابد من العلم؛ لأن الداعي إلى الله لابد أن يكون على علم حتى لا يضر نفسه ولا يضر الناس، كما قال سبحانه وتعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} فالداعي إلى الله والدال على الخير يجب أن يكون على بصيرة فيما يدعو إليه وفيما ينهي عنه. وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الداعي إلى الله له مثل أجور من هداه الله على يديه، وهذا خير عظيم، يقول عليه الصلاة والسلام: ((من دل على خير له مثل أجر فاعله)) خرجه مسلم في صحيحه، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلال كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)) رواه مسلم أيضا. وفي الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه لما بعثه إلى خيبر: ((ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليه من حق الله تعالى فيه ثم قال له فوالله لأن يهدي بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)) وهذا خير عظيم، والمعنى أن ذلك خير من الدنيا كلها، لكن لما كانت العرب تعظم الإبل الحمر وتراها أفضل أموالها مثل بها عليه الصلاة والسلام. فأنتم أيها الإخوة والأبناء في حاجة شديدة إلى الإخلاص في هذا الأمر والنشاط فيه والصبر عليه لهذه النصوص التي سمعتم وغيرها مع الصدق والتحري في الخير والعناية بالأسلوب الحسن والتواضع واستحضار أن العبد على خطر عظيم، فهو يدعو إلى الله وينشر الخير وينصح ويعين على البر والتقوى مع التواضع وعدم التكبر وعدم العجب، ولا يرى نفسه أبدا إلا على خطر ويحثها على كل خير ويراقبها ويحذر من شرها ولا يعجب بعمله ولا يمن به ولا يتكبر بذلك ولا يفخر على الناس، بل يرى أن المنة لله عليه في ذلك، كما قال سبحانه وتعالى: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}[11]، فالتعاون على البر والتقوى والتناصح يقتضي الدعوة إلى الخير والإعانة عليه، فهو أيضا يقتضي التحذير من الشر وعدم التعاون مع أهل الشر، فلا تعين أخاك على ما يغضب الله عليه، ولا تعينه على أي معصية بل تنصح له في تركها وتحذره من شرورها، وهذا من البر والتقوى. وإذا أعنته على المعصية وسهلت له سبيلها كنت ممن تعاون معه على الإثم والعدوان، سواء كانت المعصية عملية أو قولية كالتهاون بالصلاة أو بالزكاة أو بالصيام أو حج البيت أو بعقوق الوالدين أو أحدهما أو بقطيعة الرحم أو بحلق اللحى أو بإسبال الثياب أو بالكذب والغيبة والنميمة أو السباب واللعن أو بغير هذا من أنواع المعاصي القولية والفعلية، عملا بقول الله سبحانه: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}[12]، ويدخل في الإثم جميع المعاصي. أما العدوان فهو التعدي لحدود الله والتعدي على الناس أو التعدي على ما فرض الله بالزيادة أو النقص، والبدعة من العدوان لأنها زيادة على ما شرع الله، فيسمى المبتدعمتعديا والظالم للناس متعديا والتارك لما أنزل الله آثما متعديا لأمر الله، فاقتراف المعاصي إثم، والتعدي على ما فرض الله والزيادة على ما فرض الله والظلم لعباد الله عدوان منهي عنه وداخل في الإثم، كما قال تعالى: {وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}[13]، ثم ختم الله الآية بأمره سبحانه وتعالى بالتقوى والتحذير من شدة العقاب، فقال: {وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[14]، والمعنى احذروا مغبة التعاون على الإثم والعدوان وترك التعاون على البر والتقوى ومن العاقبة في ذلك شدة العقاب لمن خالف أمره وارتكب نهيه وتعدى حدوده. نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يوفقنا وإياكم وسائر المسلمين للتعاون على البر والتقوى والصدق في ذلك، وأن نبدأ بأنفسنا؛ لأن الداعي إلى الله قدوة وطالب العلم قدوة فعليه أن يحاسب نفسه في كل شيء ويجاهدها في عمل كل خير، وترك كل شر حتى يكون ذلك أجدى لدعوته وأنفع لنصحه وأكمل في تلقي الناس لنصيحته والانتفاع بدعوته وإرشاده وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر. والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان. [1] سورة المائدة الآية 2. [2] سورة العصر كاملة. [3] سورة البقرة من الآية 177. [4] سورة البقرة من الآية 189. [5] سورة التوبة من الآية 71. [6] سورة التوبة من الآية 71. [7] سورة الزمر الآية 9. [8] سورة آل عمران الآية 104. [9] سورة فصلت الآية 33. [10] سورة النحل الاية 125. [11] سورة الحجرات الآية 17. [12] سورة المائدة من الآية 2. [13] سورة المائدة من الآية 2. [14] سورة المائدة من الآية 2. |
الاثنين, 25 ابريل, 2011
الجمعة, 25 فبراير, 2011
الجمعة, 25 فبراير, 2011
سوف يمضي بنا مركب للرواع
يستحث الخطي والدموع الشراع
عالم لم يزل يستلذ المتاع أنتم إخوتي خير هذا المتاع
أه يا إخوتي بعدكم لا يراد كيف أنسي أخي كيف يحلو الرقاد
دمع عيني جري واستطال السواد يا
إله الورى أُلطف بالعباد
سوف يمضي بنا مركب للرواع
يستحث الخطي والدموع الشراع
عالم لم يزل يستلذ المتاع أنتم إخوتي خير هذا المتاع
دنيا لا يا لها تجري مجري السحاب وهي تسعي بنا نحو يوم الحساب
أخوتي رددوا صوتكم مستطاب لسنا نرجو سوي دعوة للصحاب
سوف يمضي بنا مركب للرواع يستحث الخطي والدموع الشراع
عالم لم يزل يستلذ المتاع أنتم إخوتي خير هذا المتاع
أخوتي عاهدوا الله فوق السماء أن يكون لنا في القريب لقاء
أخوتي عاهدوا الله فوق السماء أن يري كفكم ضرعاً بالدعاء
سوف يمضي بنا مركب للرواع
يستحث الخطي والدموع الشراع
عالم لم يزل يستلذ المتاع أنتم إخوتي خير هذا المتاع
السبت, 21 نوفمبر, 2009
الخاتمة الحسنة
الثلاثاء, 25 اغسطس, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وانتم بخير
يمكنكم مشاهدة حلقات د / حازم شومان من هذا الرابط
الثلاثاء, 04 اغسطس, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
شاهد محاضرات د/ راعب السرجاني من هذا الرابط
http://www.islamstory.com/pagination.php?type=multimedia&cat_id=3
الاثنين, 15 يونيو, 2009
المقدمة
إن الحمد لله , نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد :
فإن الثبات علي دين الله مطلب أساسي لكل مسلم صادق يريد سلوك الصراط المستقيم بعزيمة ورشد
وتكمن أهمية الموضوع في أمور منها
وضع المجتمعات الحالية التي يعيش فيها المسلمون , وأنواع الفتن والمغريات التي بنارها يكتوون , وأصناف الشهوات والشبهات التي بسببها أضحي الدين غريباً , فنال المتمسكون به مثلا عجيبا " القابض علي دينه كالقابض علي الجمر " .
ولاشك عند كل ذي لب أن حاجة المسلم اليوم لوسائل الثبات أعظم من حاجة اخيه ايام السلف، والجهد المطلوب لتحقيقه اكبر، لفساد الزمان , وندرة الاخوان , وضعف المعين ، وقلة الناصر .
كثرت حوادث الردة والنكوص علي الأعقاب, والانتكاسات حتي بين بعض العاملين للإسلام مما يحمل المسلم علي الخوف من أمثال تلك المصائر ويلتمس وسائل الثبات للوصول إلي بر آمن .
* ارتباط الموضوع بالقلب ؛ الذي يقول النبي صلي الله عليه وسلم في شأنه : " لقلب ابن آدم أشد انقلاباً من القدر إذا اجتمعت غلياً " رواه أحمد 6/4 والحاكم 2/289 وهو في السلسلة الصحيحة 1772
ويضرب عليه الصلاة والسلام للقلب مثلا ’خر فيقول " إنما سمي القلب من تقلبه , إنما مثل القلب كمثل ريشة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهراً لبطن " . فسبق الحديث قول الشاعر :
وما سمي الإنسان إلا لنسيه
ولا القلب إلا أنه يتقلب
فتثبيت هذا المتقلب برياح الشهوات والشبهات أمر خطير يحتاج لوسائل جبارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها .
وسائل الثبات
ومن رحمة الله ــ عز وجل ــ بنا أن بين لنا في كتابه وعلي لسان نبيه وفي سيرته وسائل كثيرة للثبات أستعرض معك ــ أيها القارئ الكريم ــ بعضاً منها :
أولاً : الإقبال علي القرآن
االقرأن العظيم وسيلة التثبيت الأولي , وهو حبل الله المتين ، والنور المبين ، من تمسك به عصمه الله , ومن اتبعه أنجاه الله , ومن دعا إليه هُدي لإلي صراط مستقيم .
نص الله علي أن الغاية التي من أجلها أُنزل هذا الكتاب منجماً ومفصلاً هي التثبيت , فقال تعالي في معرض الرد علي شُبه الكفار ( وقال الذين كفروا لولا نزل هذا القرآن جملةً واحدةً , كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً . ولا يأتونك بمثلٍ إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً ) سورة الفرقان , الآيتين 32 , 33
لماذا كان القرأن مصدراً للتثبيت ؟؟
*لأنه يزرع الإيمان ويزكي النفس بالصلة بالله *
لأن تلك الآيات تنزل برداً وسلاماً علي قلب المؤمن فلا تعصف به *رياح , الفتنة ويطمئن قلبه بذكر الله
لأنه يزود المسلم بالتصورات والقيم الصحيحة التي يستطيع من خلالها أن يٌقوٌم الأوضاع من حوله , وكذا الموازين التي تهيئ له الحكم علي الأمور فلا يضطرب حكمه , ولا تتناقض أقواله بإختلاف الأحداث والأشخاص
. أنه يرد علي الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين كالأمثلة الحية التي عاشها الصدر الأول , وهذه نماذج :
ـــ ما هو أثر قول الله عز وجل : ( ما ودعك ربك وما قلي ) سورة الضحي , الأية : 3 علي نفس رسول الله صلي الله عليه وسلم , لما قال المشركون : ( ودع محمد ....) ؟
ــ ما هو أثر فول الله عز وجل : ( لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ) سورة النحل , الأية : 103 لما ادعي كفار قريش أن محمداً إنما يعلمه بشر وأنه يأخذ القرأن عن نجار رومي بمكه ؟
ـــ ما هو أثر قول اله عز وجل : ( ألا في الفتنة سقطوا ) سورة التوبة , الأية : 49 في نفوس المؤمنين لما قال المنافق ( ائذن لي ولا تفتني)
,أليس تثيست علي تثبيت , وربطاً علي القلوب المؤمنة, ورداً علي الشبهات , وإسكاتاً لأهل الباطل ... ؟ بلي وربي .
ومن العجب أن الله يعد المؤمنين في رجوعهم من الحديبية بغناشم كثيرة يأخذونها ( وهي غنائم خيبر ) وأنه سيعجلها لهم وأنهم سينطلقون إليها دون غيرها وأن المنافقين سيطلبون مرافقتهم وأن المسلمين سيقولون لن تتبعونا وأنهم سيصرون يريدون أن يبدلوا كلام الله وأنهم سيقولون للمؤمنين بل تحسدوننا وأن الله أجابهم بقوله : ( بل كانوا لا يفقهون حديثاً ) ثم يحدث هذا كله أمام المؤمنين مرحلة بمرحلة وخطوة بخطوة وكلمة بكلمة._ ومن هنا نستطيع أن ندرك الفرق بين الذين ربطوا حياتهم بالقرأن وأقبلوا عليه تلاوة وحفظاً وتفسيراً وتدبراً ؛ منه ينطلقون ,وإليه يفئون وبين من جعلوا كلام البشر جُل همهم وشغلهم الشاغل .
ـــ وياليت الذين يطلبون العلم يجعلون القرأن وتفسيره نصيباً كبيراً من طلبهم . *
ثانياُ : التزام شرع الله والعمل الصالح
قال الله تعالي ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الأخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) سورة إبراهيم الآية 27
قال قتادة ( أما الحياة الدنيا فيثبتهم بالخبر والعمل الصالح
⌡وفي الأخرة ⌡ في القبر ) وكذا روي عن غير واحد من السلف . تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/421 ) . وقال سبحانه : ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً ) سورة النساء . الآية : 66 أي علي الحق .
وهذا بين , وإلا فهل نتوقع ثباتاً من الكسالى القاعدين عن الأعمال الصالحة إذا أطلت الفتنة برأسها وادلهم الخطب ؟ ! ولكن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم صراطاً مستقيماً . ولذلك كان y يثابر علي الأعمال الصالحة , وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل . وكان أصحابه إذا عملوا عملاً أثبتوه . وكانت عائشة رضي الله عنها إذا عملت العمل لزمته . وكانe يقول : " من ثابر علي اثنتي عشرة ركعة وجبت له الجنة " سنن الترمذي ط شاكر ( 2/273 ) وقال : الحديث حسن أو صحيح . وهو في صحيح النسائي ( 1/388 ) وصحيح الترمذي 1/131 ( أي السنن الرواتب ) . وفي الحديث القدسي : ( ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبٌه ) رواه البخاري . انظر فتح الباري 11/340
ثالثاً : تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل .
والدليل علي ذلك قوله تعالي ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكري للمؤمنين ) سورة هود الآية : 120
e فما نزلت تلك الأيات علي عهد رسول الله
eكان رسول الله
خامساً : ذكر الله
*وهو من أعظم أسباب التثبيت
وتأمل في هذا الاقتران من الأمرين في قوله عز وجل (يأيها الذين آمنوا إذ لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً ) سورة الأنفال , الآيه : 45 . فجعله من اعظم ما يعين علي الثبات في الجهاد .
( وتأمل أبدان فارس والروم كيف خانتهم أحوج ما كانوا إليها)
ما بين القوسين مقتبس من كلام ابن القيم ــ رحمه الله ــ في
الداء والدواء
بالرغم من قلة عدد وعدة الذاكرين الله كثيراًوبماذا استعان يوسف عليه السلام في الثبات أمام فتنة المرأة ذات المنصب والجمال لما دعته إلي نفسها ؟ ألم يدخل في حصن " معاذ الله " فتكسرت أمواج جنود الشهوات علي أسوار حصنه؟وكذا تكون فاعلية الأذكار في تثبت المؤمنين
سادساً : الحرص علي أن يسلك المسلم طريقاً صحيحاً
- والطريق الوحيد الصحيح الذي يجب علي كل مسلم سلوكه
- هو طريق أهل السنة والجماعة ,
- طريقالطائفة المنصورة والفرقة الناجية ,
- أهل العقيدة الصافية والمنهج السليم واتباعالسنة والدليل ,
- والتميز عن أعداء الله ومفاصلة أهل الباطل
وإذا أردت أن تعرف قيمة هذا في الثبات فتأمل وسائل نفسك :
لماذا ضل كثير من السابقين
واللاحقين وتحيروا ولم تثبت أقدامهم علي الصراط المستقيم ولا ماتوا عليه ؟
أووصلوا إليه بعدما انقضي جلٌ عٌمرهم وأضاعوا أوقتاً ثمينه من حياتهم ؟؟
فتري أحدهم يتنقل في منازل البدع والضلال من الفلسفة إلي علم الكلام والاعتزال إلي التحريف والتأويل إلي التفويض والارجاء , ومن طريقة في التصوف إلي أخري
وهكذا أهل البدع يتحيرون ويضطربون , وانظر كيف حُرم أهل الكلامالثبات عند الممات فقال السلف : ( أكثر الناس شكاً عند الموت أهل الكلام ) .لكن فكر وتدبر هل رجع أحدُ من أهل السنة والجماعة عن طريقه سخَطه بعدإذ عرفه وفقهه وسلكه ؟ قد يتركه لآهواءوشهوات أو لشبهات عرضت لعقله الضعيف , لكنلا يتركه لأنه قد رأي أصح منه أو تبين له بطلانه .ومصداق هذا مساءلة هرقل لأبي سفيان عن أتباع محمد e ؟ قال هرقل لأبي سفيان :( فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ ) قال أبو سفيان : لا . ثم قالهرقل : ( وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب ) [ رواه البخاري ــ اسمعنا كثيراً عن كبار تنقلوا في منازل البدع وآخرين هداهم اللهفتركوا الباطل وانتقلوا إلي مذهب أهل السنة والجماعة ساخطين علي مذاهبهم الأولي ,ولكن هل سمعت العكس ؟ !فإن أردت الثبات فعليك بسبيل المؤمنين .سابعاً التربية :التربيةالإيمانية العلمية الواعية المتدرجة عامل أساسي من عوامل الثباتالتربية الإيمانية: التي تحي القلب والضمير بالخوف والرجاء والمحبة, المنافية للجفاف الناتج من البعد عن نصوص القرأن والسنة,. والعكوف علي تأويل الرجالالتربية العلمية : القائمة علي الدليل الصحيح المنافية للتقليد والأمعية الذميمة .التريسة الواعية : التي لا تعرف سبيل المجرمين وتدرس خطط أعداء الإسلاموتحيط بالواقع علماً, وبالأحداث فهماً وتقويماً , المنافية للإنغلاق. والتقوقع علي البيئات الصغيةالمحدودةالتربية المتدرجة : التي تسير بالمسلم شيئاً فشيئاً ,ترتقي به في مدارج كماله تخطيط موزون والمنافية لللإرتجال والتسرع. والقفزات المحطمة. ولكي ندرك أهميةهذا العنصر من عناصر الثبات ,فلنعد إلي سيرة رسول الله ونسأل أنفسنا eماهو مصدر ثبات صحابة النبيe في مكه , إبان فترة الإضطهاد ؟كيف ثبت بلال وخباب ومصعب وآل ياسر وغيرهم منالمستضعفين وحتي كبار الصحابة في حصار الشعب وغيره ؟هل يمكن أن يكون ثباتهم بغير تربيةعميقهة من مشكاة النبوة, صقلت شخصيتهمـــ لنأخذ رجلا صحابيا مثل خباب بن الأرت رضي الله عنه,الذي كانت مولاته تحمي أسياخ الحديد حتي تحمر ثم تطرحهعليها عاري الظهر فلا يطفئها إلا ودك ( شحم ) ظهره حينيسيل عليها , ما الذي جعله يصبر علي هذا كله ؟ـ وبلال تحت الصخرة في الرمضاء , وسميه في الأغلال والسلاسل
الجمعة, 06 مارس, 2009
الاربعاء, 21 يناير, 2009
راية العقاب
الجمعة, 02 يناير, 2009
الجمعة, 02 يناير, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
براءة غزة
لمسة ود
رغم البعد
أجمل حاجة
إنك أنته
في يوم تتحب
قولت يا رب
أشوف العالم
كله سعيد
مش علشان
إني ضعيف
ألقي أنا أملي
حلمي
حيلي
ف ثانية
إتهد
رمضان عطا عبد الباري
طوخ الأقلام ــ السنبلاوين ـ دقهلية
ج . م . ع
إعقل حساب بكرة
رمضان عطا عبد الباري
طوخ الأقلام ــ السنبلاوين ـ دقهلية
ج . م . ع
**بيئة نظيفة لحياة جميلة **
عارف كل خيوط الأزمة
بإيدين مين !؟
أيدي وأيدك . ليه ناكرين
أنت بترمي وغيرك يحرق
كله هايغرق
قول يا حزين
ما أنت الجاني وعينيك واسعين
* * *
شوف بإيدينا . إحنا جنينا
شوك الشر . يبقي لمين ؟
ماحنا زرعنا
حتي هوانا احنا حرقنا
كل الأخضر مات بغبائنا
لو كان يقدر يوم يتألم كان يتكلم
هو ده حظي
أني وقعت في ايد غداره
هي بتقتل كل الحي
ما هو إحساسها راح مش جي
فقد الضي
خدنا لسكة كلها عتمة
فكرك أنت نرجع منه
ميت .. حي
واسأل كل جيران الحي
ازاي عايشين
نروح علي فين
ناس بتاجر ليه بأرواحنا
مانتوا معانا نفس الكوكب
مين راح يهرب
بكره تجرب
نفسك عود فيه تتشعلق
خد بأيديا وهات لي أيديك
بيئة نظيفة ليه وليك
يومها ولادنا تقول بقلوبها
الله يخليك
**
كلمات
رمضان عطا عبد الباري
سكرتير بمنطقة عمل السنبلاوين
طوخ الأقلام , السنبلاوين , دقهلية
الخميس, 23 اكتوبر, 2008
يسم الله الرحمن الرحيم
إعرف ما هو جديد بالنسبة للهزائم المصرية في هذا الرابط
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
الثلاثاء, 16 سبتمبر, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.alshaab.com/news.php?i=14081إقرأ آخر الأنباء عن هدية مبارك الرمضانية
الاثنين, 08 سبتمبر, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وانت بخير لجميع الأعضاء أهدي لكم قراءة القرأن الكريم من هذا الموقع نفعكم الله به وبارك الله في القائمين عليه ونتمني لهم التوفيق والنجاح وجزاهم http://www.tvquran.com/ الله خيرا
الاثنين, 01 سبتمبر, 2008
الاثنين, 01 سبتمبر, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بخير أناشد الأخوة الأعضاء بمشاهدة http://www.youtube.com/watch?v=t6HJKiCGHqc&NR=1هذا المقطع
الاثنين, 14 يوليو, 2008
الجمعة, 13 يونيو, 2008
الاحد, 08 يونيو, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع منقول من شبكة النادر
http://www.alnad3r.com/vb/showthread.php?t=8891
الجمعة, 06 يونيو, 2008
-
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المقال منقول من جريدة الشعب وهذا رابطه
http://www.alshaab.com/news.php?i=12544
الثلاثاء, 27 مايو, 2008
الاربعاء, 21 مايو, 2008
الاحد, 30 مارس, 2008
الجمعة, 28 مارس, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي أشرف الخلق سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم ثم اما بعد فهذه محاضرة مهمة جدا في عودة الرسوم المسيئة وقصف اليهود للشيخ الجليل محمد بن صالح المنجد
http://www.al-mahmoud.net/mohammad/denma_mouna.php
الاثنين, 24 مارس, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي أشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم فإليكم أخواني الأحية فلاش فيدو رائع تبين حقيقة اليهود والغرب وما هو مكرهم
الاثنين, 17 مارس, 2008
الخميس, 13 مارس, 2008
الاربعاء, 05 مارس, 2008
الاربعاء, 05 مارس, 2008
د. حازم الببلاوي | ||||
|
|
الجمعة, 29 فبراير, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني الأحبه الأحبه يجب علي كل مسلم أن يعرف ما هو مخطط أعداء الله وما هو مكائدهم حتي يكونوا علي دراية بهم وهذا المقال منقول من موقع وذلك للأمانة العلمية والنقل
|
| |||||||||
|
| ||||||||
| البروتوكول الرابع | |||||||||
| البروتوكول الخامس | |||||||||
| البروتوكول السادس | |||||||||
| البروتوكول السابع | |||||||||
| البروتوكول الثامن | |||||||||
| البروتوكول التاسع | |||||||||
| البروتوكول العاشر | |||||||||
| البروتوكول الحادي عشر | |||||||||
| البروتوكول الثاني عرشر | |||||||||
| البروتوكول الثالث عشر | |||||||||
| البروتوكول الرابع عشر | |||||||||
| البروتوكول الخامس عشر | |||||||||
| البروتوكول السادس عشر | |||||||||
| البروتوكول السابع عشر | |||||||||
| البروتوكول الثامن عشر | |||||||||
| البروتوكول التاسع عشر | |||||||||
| البروتوكول العشرين | |||||||||
| البروتوكول الحادى والعشرين | |||||||||
| البروتوكول الثاني والعشرين | |||||||||
| البروتوكول الثالث والعشرين | |||||||||
| البروتوكول الرابع والعرشرين | |||||||||
| البروتوكول الخامس والعشرين | |||||||||
| البروتوكول السادس والعشرين | |||||||||
| |||||||||
| اليهود والقرابين البشريه | |||||||||
| نماذج من جرائم اليهود | |||||||||
| اليهود والعالم الأسلامي | |||||||||
| اليهود وهلويود | |||||||||
| وهم السلام مع اسرائيل | |||||||||
| من يحكم امريكا | |||||||||
| |||||||||
|
| |||||||||







